غوارديولا يحارب العنصرية بخطوة إنسانية تجاه العرب والأفارقة

20 مارس 2021
غوارديولا مدرب السيتي (Getty)
+ الخط -

ساهم المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا في حملة إنسانية امتدت لعدة أسابيع، بعد أن قرر حمل قميص خاص خلال مباريات ناديه مانشستر سيتي الإنكليزي، كما دعا عشاق كرة القدم لاقتنائه، بهدف توفير قيمة مالية جيدة يستفيد منها المهاجرون غير الشرعيين عبر "قوارب الموت".

وأوردت صحيفة "صن" البريطانية أنّ غوارديولا قام بالترويج لقميص دعائي في إطار حملة تضامنية شارك بها، حيث حققت الجمعية الخيرية مبلغاً كبيراً وصل إلى 130 ألف يورو، بعد أن عرضت القميص على موقع رسمي بسعر لم يتجاوز 40 يورو.

وسيوجه ريع تلك الأموال لشراء قوارب إنقاذ خاصة لمساعدة المهاجرين غير الشرعيين، الذين يصلون إلى شواطئ إسبانيا بالعشرات بحثاً عن لقمة العيش والرفاهية كما يتوقعون، إذ تخسر البشرية آلاف الشبان العرب والأفارقة بعد فشلهم في الوصول إلى الضفة الأوروبية.

وارتدى غوارديولا القميص قبل أعياد الميلاد، عندما تفوق على نيوكاسل بهدفين من دون مقابل، كما حمله في مباراة "ديربي مانشستر"، وعندما تفوق على أرسنال بملعب "الإمارات"، ما عكس إصراره على نجاح هذه المبادرة.

وخصصت علامة "أوبن آرمس" هذا القميص حصرياً للمدرب الكتالوني الذي أصر على المشاركة في هذه الحملة الإنسانية، بعد أن قدم 150 ألف يورو كمساعدات في عام 2018. ويبدو أن هذه اللفتة تأتي رداً على كل الشائعات التي ربطت اسمه بالعنصرية تجاه اللاعبين الأفارقة، على غرار يايا توريه الذي اتهمه بذلك سابقاً.

ولقيت حملة بيب غوارديولا تضامناً واسعاً من الرياضيين هذه المرة، ليوفر قارباً كبيراً ستكون مهمته الإبحار في البحر  الأبيض المتوسط بين دول شمال أفريقيا ونظيراتها في جنوب أوروبا، بحثاً عن قوارب غير شرعية تعاني من مشاكل أو أضرار أو يواجه ركابها خطر الغرق.

يُذكر أن دولاً أفريقية تعاني من عدة مشاكل اجتماعية وأمنية بفعل الحروب، إذ يقطع الآلاف من مواطنيها الصحراء الجزائرية الأكبر في العالم، من أجل العمل ثم جمع المال لتوفير قارب يُقلّهم نحو دول أوروبا.

المساهمون