تأهب إسرائيلي عند حدود غزة وتوجّس من مواجهات في الضفة والقدس

18 مايو 2018
توجس من انتقال المواجهات إلى الضفة (جاك غيز/فرانس برس)
+ الخط -
واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حالة الاستعداد والاستنفار على امتداد السياج الحدودي مع قطاع غزة، وسط توقعات بتراجع أعداد المشاركين في المظاهرات ومسيرات العودة، مع ترجيح أن "حماس" ستحاول تهدئة الأوضاع.

وعزّز الاحتلال، أيضاً، من نشر قواته في مدينة القدس المحتلة وعند الحواجز الرئيسية في الضفة الغربية، استعداداً لأول يوم جمعة في شهر رمضان، وسط توجس من انتقال المواجهات إلى الضفة الغربية المحتلة، وفي محيط البلدة القديمة من القدس، مع تدفق عشرات الآلاف من المصلين من الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني على مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان. 

وتبدي تقديرات جيش الاحتلال، بحسب ما ذكرت "هآرتس"، تخوفات من اندلاع مواجهات عنيفة في الضفة الغربية أساساً، وعند حاجز قلنديا وعلى أبوب القدس، حيث نشرت شرطة الاحتلال نحو ألفي عنصر في نواحي المدينة في الشطر الشرقي المحتل عام 67، وعند نقاط التماس مع الشطر الغربي، لا سيما أن الوصول إلى منطقة باب العامود يمر من الشارع المسمى بشارع رقم واحد في القدس، الذي كان بمثابة الخط الفاصل بين شطري المدينة قبل الاحتلال، ويشكل الطريق الرئيسي الواصل بين رام الله والبيرة والقدس المحتلة.

ويتوقع الاحتلال أن يصل اليوم عشرات آلاف المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، مما يتعيّن معه رفع حالة التوتر الأمني في المدينة، وعند نقاط الحواجز ونقاط التماس مع نقاط التفتيش التابعة للاحتلال. 

 

وبموازاة ذلك، تنظم اليوم، في بلدات الداخل الفلسطيي، سلسلة من المظاهرات التضامنية مع قطاع غزة، تنطلق في مواعيد مختلفة، بدءاً من مظاهرات بعد صلاة الجمعة التي تنطلق من مسجد أبو عبيدة في أم الفحم، وحتى مظاهرات ووقفات احتجاجية في ساعات المساء في حيفا وطيرة المثلث والجيدة المكر. 

وكانت أراضي 48 شهدت مظاهرات صاخبة خلال الأيام الماضية، تخللتها اعتداءات شرطية على المتظاهرين وحملة اعتقالات موسعة، بينها اعتقالات وتحذيرات استباقية لناشطين من الحراك الشبابي من النقب جنوباً، وحتى مدن وقرى الشمال في الداخل.