المدعي العام الفرنسي: مدبر الاعتداءات ليس بين موقوفي"سان دوني"

19 نوفمبر 2015
المدبر الرئيسي لهجمات باريس مازال طليقاً (Getty)
+ الخط -

قال مدعي عام باريس، فرنسوا مولانس، إن مدبر اعتداءات، الجمعة، عبدالحميد أبا عود، ليس بين ثمانية أشخاص أوقفوا، خلال مداهمة شقة، فجر الأربعاء، في سان دوني شمال العاصمة، وإن العمل جار للتحقق من هويات القتلى في هذه العملية.

وكانت السلطات أعلنت مقتل شخصين على الأقل في المداهمة، لكن المدعي العام قال، مساء الأربعاء، إنّه "ليس بوسعه تأكيد عدد القتلى وهوياتهم".

وأضاف مولانس أن "كل الأدلة" تشير إلى أن الموقوفين أو من قتلوا خلال العملية، كان يمكن أن يبدأوا بتنفيذ اعتداء جديد بعد اعتداءات الجمعة التي خلفت 129 قتيلاً، مشيراً إلى أنه يجري التحقق من هويات ثلاثة أشخاص أوقفوا في الشقة، وأن ليس بين الموقوفين لا أبا عود، ولا صلاح عبدالسلام الذي يشتبه بمشاركته في الاعتداءات.

وكشف أن العملية تمت بعد تلقي معلومات الاثنين عن "وجود أبا عود في فرنسا" وأنه عثر على هاتف في سلة قمامة خارج صالة باتاكلان للحفلات وعليه رسالة تقول "انطلقنا، سنبدأ"، مردفاً إن التحقيق جار لمعرفة لمن أرسلت هذه الرسالة في الساعة 21.42 قبل الاعتداء بقليل.


وكانت الشرطة قامت في الساعات الأولى من الفجر بإخلاء سكان البنايات المجاورة، ودعت سكان وسط "سان دوني" إلى عدم الخروج من بيوتهم، في حين تم إغلاق عدد من المدارس ووقف حركة السير في محيط مكان العملية.

وحسب مصادر في وزارة الداخلية، فإن هذا الهجوم على الشقة في "سان دوني" استهدف العقل المدبر لاعتداءات 13 نوفمبر البلجيكي من أصول مغربية عبدالحميد أبا عود.

وأكد مدعي الجمهورية المكلف التحقيقاتِ في اعتداءات باريس، فرانسوا مولانس، من عين المكان بـ"سان دوني"، حيث كان يرافق كازنوف "لقد قتل شخصان داخل الشقة من بينهما امرأة فجرت نفسها بحزام ناسف وتم اعتقال سبعة أشخاص. وسنعمل كل ما في جهدنا للتحقق من هويات كل هؤلاء الأشخاص.

اقرأ أيضاً: شجرة عائلة خلايا فرنسا... سلسلة أخطبوطية تُنهك أجهزة الأمن