بنى أطفال فلسطينيون في غزة أرجوحة مؤقتة من أنبوب مهمل مثبت فوق أنقاض المباني المدمرة في مخيم جباليا للاجئين، لخلق جو من المرح في العيد مع غياب كل مقومات الحياة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
استُشهد فلسطيني واحد على الأقل، وأصيب عدة أشخاص آخرون، اليوم الثلاثاء، بعد أن استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة العمسي شمالي قطاع غزة. وتمكّن عناصر الدفاع المدني من إنقاذ حياة فلسطيني من تحت الركام، بينما نقلوا المصابين إلى المستشفى الأهلي المعمداني بمدينة غزة.
انحياز الإعلام الغربي إلى إسرائيل يتكرر في أحداث أمستردام. حين وقعت مواجهات في العاصمة الهولندية بعد استفزازات مشجعي نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي عقب مباراتهم مع أياكس أمستردام، استخدمت العديد من وسائل الإعلام الغربية في تغطيتها للحدث مفردات وتوصيفات تخدم الرواية الإسرائيلية.
نزح فلسطينيون مجدداً من مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، اليوم الاثنين، حاملين خيامهم معهم، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأخير على المنطقة، إذ فكك الأهالي خيامهم المؤقتة وغادروه متجهين نحو دير البلح.
في خيمة صغيرة بدير البلح، وسط قطاع غزة، تعد الأم الفلسطينية اعتماد القنوع الطعام لأطفالها السبعة، وهي تتحدث عن أزمة الجوع المتفاقمة التي يواجهها الغزيون وكفاحهم من أجل تأمين لقمة تسد رمقهم. وتقول القنوع، التي نزحت من منزلها في جباليا، شمالي القطاع، بفعل العدوان الإسرائيلي، إن عائلتها تعاني من الجوع