تمكّن الشيخ إمام من بناء مدرسة وفلسفة خاصة في التلحين من خلال استخدام عناصر الموسيقى العربية والغربية بصورة مميزة، تثبت للمستمع أن لدى الشيخ إمام خط فكري واضح وعميق لإنتاج الموسيقى العربية بجودة وحرفية عالية، وبألحان معبرة بشكل دقيق.
كان يهتم بالطقوس، وكان يدرس جيدًا الأماكن التي يتوقع أن يعزف فيها. حين يطلب من الجمهور ألّا يصفّق، لم يكن ذلك بهدف إعطاء انطباع معيّن، بل لأن الموسيقي يرى أن التفاصيل لن تصل إلى المستمع إذا كان منشغلًا بنهايات القطع.
كان يهتم بالطقوس، وكان يدرس جيدًا الأماكن التي يتوقع أن يعزف فيها. حين يطلب من الجمهور ألّا يصفّق، لم يكن ذلك بهدف إعطاء انطباع معيّن، بل لأن الموسيقي يرى أن التفاصيل لن تصل إلى المستمع إذا كان منشغلًا بنهايات القطع.