رونالدو يكشف عن مستقبله مع منتخب البرتغال.. هل يفكّر في الاعتزال؟

02 سبتمبر 2024
رونالدو في منتدى جريمالدي في 29 أغسطس 2024 في موناكو(كلاوديو لافينيا /Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، ينفي شائعات اعتزاله اللعب الدولي، مؤكدًا أن هذه الأخبار غير صحيحة وأنه مستمر في اللعب بحافز أكبر.
- رونالدو يدافع عن أداء منتخب البرتغال في بطولة أوروبا الأخيرة، مشيرًا إلى أن المشاركة كانت إيجابية رغم الخروج من ربع النهائي، وأنها جزء من تطور الفريق.
- يؤكد رونالدو احترامه لقرارات المدرب ويشعر بأنه مصدر قوة للفريق، مشيرًا إلى أنه سيطلب الرحيل عندما يشعر بعدم قدرته على الأداء كأسياسي.

أكد قائد منتخب البرتغال لكرة القدم، كريستيانو رونالدو (39 عاما)، مهاجم نادي النصر السعودي، أنه لم يفكر بالمرة في اعتزال اللعب مع منتخب بلاده، مشيراً إلى أن الأخبار التي تحدثت عن رغبة "الدون" في الابتعاد عن منتخب البرتغال، بعد تقدمه في السنّ، غير صحيحة وهي إشاعات لم تلُح بتفكيره.

ونقلت صحيفة ريكورد البرتغالية، اليوم الاثنين، تصريحات رونالدو في المؤتمر الصحافي، الذي يسبق مباريات منتخب بلاده في الدوري الأوروبي، حيث قال رونالدو عن الاعتزال: "كل هذه الأخبار صادرة عن الصحافة فقط. لم يخطر ببالي أبداً (الاعتزال)، بل على العكس تماماً، لقد أعطاني هذا حافزاً أكبر للاستمرار، هدفنا القريب هو دوري الأمم، وسنستعد للحدث بشكل جيد والتدرب لنكون حاضرين".

ودافع رونالدو عن حصاد منتخب البرتغال في بطولة أوروبا الأخيرة، بعدما ودعوا المسابقة منذ ربع النهائي وقال: "في حياة لاعب كرة القدم، هناك أوقات جيدة وأوقات سيئة. عندما تسير الأمور بشكل جيد، يكون من الصعب التطور، ولهذا السبب نتعلم الدروس، في كرة القدم وفي الحياة. عليك أن تعرف كيف تواجه الأوقات الأقل سعادة بتفاؤل. الحياة هكذا، في بطولة أوروبا، كانت توقعات الجماهير للفريق مرتفعة للغاية. لو فزنا بركلات الترجيح، كنا سنتأهل إلى نصف النهائي، وبالتالي ومواجهة إسبانيا، لقد كانت المشاركة جزءًا من تطور المنتخب الوطني، مع لاعبين جدد، ومدرب يجب أن يأخذ وقته، في رأيي كانت المشاركة إيجابية، بالنسبة لي لم يكن ذلك فشلًا، أعتقد أنه كان انتصارًا، ويجب أن نفخر به".

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

وتابع رونالدو حديثه عن مسيرته ليؤكد: "ستكون لدي دائمًا القناعة بأنني سأكون أساسيًا، في التشكيلة، وأحترم دائمًا قرارات المدرب. وفي الأندية التي لعبت فيها، كنت أحترمها دائمًا، مرة أو مرتين تصرفوا معي بشكل سيئ أيضًا، أشعر بأنني مصدر قوة للفريق في الوقت الحالي وكلام المدرب يوضح ذلك، وعندما أشعر بأنني لست قادراً على أن أكون أساسياً، فأنا أول من يطلب الرحيل، وعندما يحين ذلك الوقت، عاجلاً أم آجلاً، سأكون أول من يتخذ هذه الخطوة. ليست هناك حاجة للناس لإبداء آرائهم. لن يكون اتخاذ القرار صعبًا فهو مسار طبيعي، مثل اللاعبين الآخرين".

المساهمون