الجزائر ومحاولات تطبيعها رياضياً... من المسؤول؟

29 يوليو 2021
جماهير المنتخب الجزائري (Getty)
+ الخط -

يبدو أن قضية المصارع الجزائري فتحي نورين تجاوزت شقها الرياضي، وبدأت في رسم مسارها السياسي، وهو الذي كان قد قرر الانسحاب من أولمبياد طوكيو بسبب احتمالية وقوعه أمام منافس إسرائيلي في الدور الثاني، ضمن منافسات الجودو في الألعاب الأولمبية.

ولم يخف نورين، في تصريحات جديدة، أن هناك من يحاول دفع الجزائر إلى التطبيع الرياضي مع منافسين إسرائيليين، وتكون بذلك بوابة للتطبيع السياسي، مثلما قامت به أخيراً بعض الدول العربية، رغم كل الانتهاكات والجرائم التي يقوم بها جنود الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

وقال فتحي نورين خلال حلوله ضيفاً على قناة "البلاد" الجزائرية: "لو نتحدث عن أسباب انسحابي من مواجهة الإسرائيلي فالكل يعرفها وليست جديدة، سواء للانتهاكات التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني أو اعتبار بيت المقدس صرحا دينيا وإسلاميا عظيما وأولى القبلتين عند المسلمين، وأي مسلم يعرف أن هذه القضية أساسية عنده ويحاول نصرتها بأي طريقة كانت".

وتابع نورين بقوله: "من المؤسف ردود الأفعال التي وجدتها من بعض الأطراف التي تقول إنني كنت خائفا.. هل هذا يعقل؟ في وقت سابق لم يكن لدينا اختلاف حول هذه القضية، لكن الغريب الانقسامات التي بدأنا نسمع بها وأكثر. ما استنتجت من هذه القضية أن هناك جهات جزائرية تريد توريط البلاد وجرّها صوب التطبيع الرياضي، أتمنى أن أكون مخطئاً، لكن الذي حدث ليس بالشيء العادي".

ولم يتردد نورين في ذرف الدموع على المباشر خلال هذه المقابلة الإعلامية، وذلك لغياب مسؤولين جزائريين في استقباله بعد عودته من طوكيو برفقة مدربه عمار بن يخلف، بخلاف مقربيه وبعض الجماهير، الذين خصّوهما باستقبال حافل وتحت أهازيج "فلسطين الشهداء".

المساهمون