اتهام أممي لإسرائيل بتنفيذ حملة تجويع ضد الفلسطينيين في غزة

07 سبتمبر 2024
ذاق الفلسطينيون في غزة ويلات التجويع منذ بدء الحرب، في 18 مايو 2024 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اتهم مايكل فخري، مقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، إسرائيل بتنفيذ حملة تجويع ضد الفلسطينيين في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، مشيراً إلى أن 80% من سكان غزة يعانون من المجاعة بحلول ديسمبر/كانون الأول 2023.
- أشار فخري إلى أن سياسة التجويع الإسرائيلية تعود إلى عام 1948، مؤكداً تدمير النظام الغذائي في غزة واستخدام المساعدات الإنسانية كسلاح سياسي وعسكري.
- اعتبرت حركة حماس تقرير فخري دليلاً على جرائم إسرائيل ضد المدنيين، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل لإغاثة الشعب الفلسطيني ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

سكان غزة يشكلون 80% من سكان العالم الذين يعانون من المجاعة

التقرير الأممي: إسرائيل استخدمت المساعدات الإنسانية كسلاح سياسي

حماس رداً على التقرير: نطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لإغاثة شعبنا

اتهم مقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري، في تقرير له، إسرائيل بتنفيذ حملة تجويع ضد الفلسطينيين أثناء حربها على قطاع غزة، التي دخلت شهرها الـ12 على التوالي. فيما اعتبرت حركة حماس، في بيان السبت، هذا التقرير دليلاً جديداً على ارتكاب إسرائيل وجيشها "أبشع الجرائم ضد المدنيين في إطار حرب الإبادة الشاملة" على غزة؛ ما يستدعي من المجتمع الدولي "تدخلاً عاجلاً لإغاثة شعبنا، ووقف ما يتعرض له من انتهاكات وفظاعات، ومحاسبة مجرمي الحرب" الإسرائيليين.

وقال فخري، في التقرير الذي قدمه للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، إن "حملة التجويع الإسرائيلية في غزة بدأت بعد يومين من بدء تل أبيب حربها على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول". وأشار المقرر الأممي إلى أن غالبية "المساعدات المحدودة" التي دخلت إلى غزة ذهبت في البداية إلى جنوب ووسط القطاع، وليس إلى الشمال حيث أمرت إسرائيل الفلسطينيين بالتوجه إلى هناك.

وأضاف: "بحلول ديسمبر/ كانون الأول 2023، أصبح الفلسطينيون في غزة يشكلون 80% من سكان العالم الذين يعانون من المجاعة أو الجوع الكارثي". وأكد أن هذا الوضع "لم يحدث في تاريخ الحروب السابقة أن جاع شعب ما بهذه السرعة وعلى هذا النطاق الواسع كما حدث مع 2.3 مليون فلسطيني في غزة".

حملة تجويع إسرائيلية

وأشار فخري، في تقريره، إلى أنّ استخدام إسرائيل لـ"سياسة التجويع" بحق الفلسطينيين "ترجع إلى 76 عاماً عندما تم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948" على أراض فلسطينية تم تهجير سكانها الفلسطينيين منها. وأضاف أن إسرائيل، منذ ذلك الحين، استخدمت "مجموعة من تقنيات الجوع والتجويع ضد الفلسطينيين".

وقال فخري إنه منذ بدء الحرب في غزة، تلقى تقارير مباشرة عن تدمير النظام الغذائي في القطاع، بما في ذلك الأراضي الزراعية وصيد الأسماك، وهو ما وثقته واعترفت به منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) وغيرها. وأضاف أن "إسرائيل استخدمت المساعدات الإنسانية سلاحا سياسيا وعسكريا لإلحاق الأذى وقتل الشعب الفلسطيني في غزة".

طلب تدخل دولي عاجل

من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن تأكيد فخري تنفيذ إسرائيل حملة تجويع ضد الفلسطينيين في غزة "هو دليل جديد يُضاف إلى العديد من التقارير والحقائق المثبتة عن ارتكاب حكومة الاحتلال وجيشها الإرهابي أبشع الجرائم ضد المدنيين، في إطار حرب الإبادة الشاملة التي تشنها على القطاع".

وأكدت أن "حملة التجويع الإجرامية بحق أكثر من مليونَي مواطن، والمستمرة منذ أحد عشر شهرا، خصوصا في محافَظَتَي غزة والشمال؛ بدأت بإعلان رسمي" من وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، "بفرض إجراءات حصار مشدد" على غزة، تم خلاله "منع الماء والغذاء والدواء والوقود والكهرباء عن القطاع في جريمة بشعة غير مسبوقة".

قضايا وناس
التحديثات الحية

ولفتت إلى أن "تقرير فخري، إضافة لتقارير أممية وحقوقية عدة صدرت خلال الأشهر الماضية، وما تنقله الصور من مجازر مستمرة وجرائم يندى لها جبين الإنسانية، تضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة، أمام حقيقة هذا الكيان الفاشي المارق عن الأنظمة والقوانين". وشددت على أنه يستدعي من المجتمع الدولي والأمم المتحدة "تدخلاً عاجلاً لإغاثة شعبنا، ووقف ما يتعرض له من انتهاكات وفظاعات، ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة على هذه الجرائم".

(الأناضول)

المساهمون