قتلى ونزوح إثر اشتباكات قبلية في سبها جنوب ليبيا

19 يوليو 2015
اشتباكات وفوضى قبلية في جنوب ليبيا (فرانس برس)
+ الخط -
لقي ثلاثة أشخاص حتفهم إثر تجدّد الاشتباكات بين قبيلتي "التبو" و"الطوارق" في بلدة "أوباري" جنوبي ليبيا، فيما تشهد مدينة سبها كبرى مدن الجنوب الليبي استقراراً بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الطرفان مؤخراً، بوساطة من قبيلتي "الربايع" و"المقارحة"، وفقاً لوكالة الأناضول.

وذكر "مجدي بوهنه" المتحدث باسم غرفة عمليات "أوباري" التابعة "للطوارق" أمس السبت، أن الاشتباكات تجددت بين الجانبين في عدة محاور بالبلدة المذكورة، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وستة جرحى، من دون أن يحدد هويتهم.

وفي سياق متصل، ناشد الحراك الوطني لطوارق الجنوب، حكومة الإنقاذ، إرسال قوة محايدة لبسط الأمن في حي الطيوري بمدينة سبها، داعياً الحكومة وأعيان المدينة إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق.

وطالب الحراك الوطني وزارة الشؤون الاجتماعية بتقديم المساعدات الإنسانية لمئات العائلات النازحة، كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى الوقوف على ما سماه "التطهير العرقي الذي يطال الطوارق".

ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات قبلية، لا سيما أن المنطقة تضم قبائل عربية وغير عربية أغلبها من أصول أفريقية أو أمازيغية.

اقرأ أيضاً: مواطنون ليبيون يهجرون جنوب البلاد بحثاً عن الأمن والخدمات 

دلالات