عائلة الفلسطيني محمد شلالدة: ابننا ما زال حياً

22 أكتوبر 2015
شكوك فلسطينية في قيام الاحتلال بتصفية الجرحى (العربي الجديد)
+ الخط -



أعلنت مصادر من عائلة الشاب الفلسطيني محمد فهيم الشلالدة (24 عاماً) والذي تتهمه السلطات الإسرائيلية، بتنفيذ عملية دهس عدد من جنود الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، أن "محمد ما زال على قيد الحياة"، رغم أن الاحتلال، أعلن استشهاده.

وقال ساري الشلالدة، ابن عم المصاب لـ"العربي الجديد" إن "جهة خاصة موثوقا بها، أرسلت للعائلة صوراً تظهر الشاب محمد مصاباً وهو حي يرزق"، مضيفاً أن "الصور تظهر كذلك أن تخطيط القلب سليم جداً، لكن الاحتلال يريد فعل فعلته واغتياله".

وكان ضابط في جيش الاحتلال قد أبلغ العائلة عند منتصف الليلة الماضية أن "الشاب محمد في حالة ميئؤس منها، وقد فارق الحياة، واستشهد".

وناشدت العائلة الارتباط الفلسطيني، والمؤسسات المسؤولة والجهات المعنية، أن تقوم بواجبها الوطني والإنساني، للوصول إلى المصاب محمد الشلالدة والمحافظة على حياته، كون الاحتلال، يبيت له نية إعدامه.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن "الشلالدة ما زال على قيد الحياة ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية".

وتسود شكوك في أوساط فلسطينية واسعة أن الاحتلال يقدم على تصفية الجرحى بعد اعتقالهم، إذ يجري نقلهم بسيارات إسعاف إلى مستشفيات إسرائيلية ويحظر على الجهات الطبية الفلسطينية التواصل مع الجرحى للاطمئنان على وضعهم.

اقرأ أيضاً:استشهاد فلسطينيَّين برصاص الاحتلال قرب القدس المحتلة