الاتحاد الأوروبي يحثّ إيران على اتخاذ "قرارات سياسية" في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي

05 فبراير 2022
دعا بوريل جميع الأطراف إلى العودة إلى فيينا بأجندة واضحة (دارسن آيدمير/أناضول)
+ الخط -

أجرى مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اتصالاً هاتفياً، مساء السبت، مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، تناول مفاوضات فيينا النووية قبيل استئنافها، مع حثه طهران على اتخاذ "قرارات سياسية" لإحياء الاتفاق النووي. 

وقال بوريل خلال الاتصال، وفقاً لإفادة صحافية للخارجية الإيرانية، إنّ المفاوضات دخلت "فترة زمنية مهمة"، داعياً "جميع الأطراف إلى العودة إلى فيينا بأجندة واضحة وأن يكونوا مستعدين لاتخاذ قرارات سياسية لأجل التوصل لاتفاق". 

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنّ "ثمة تطورات إيجابية قد حدثت بالمفاوضات، لكنها لا تلبي تطلعاتنا بعد". 

وأضاف أمير عبداللهيان أنّ بلاده تسعى "بحزم وصراحة" إلى "اتفاق جيد"، مؤكداً: "لكننا بنفس الحزم والصراحة أيضا نؤكد على الحفاظ على خطوطنا الحمراء ومصالحنا الوطنية". 

وأعرب الوزير الإيراني عن "الأسف لأنّ الاتفاق النووي لم يحقق منافع إيران الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة"، مشدداً على أنّ "التوصل لاتفاق جيد يتحقق فقط في حالة كان يؤمن مصالحنا الاقتصادية بشكل مستدام وجدير بالثقة". 

وجاء اتصال بوريل بأمير عبداللهيان فيما يستعد المفاوضون للعودة إلى فيينا خلال اليومين القادمين لاستئناف الجولة الثامنة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بعد توقفها منذ السبت الماضي لمدة أسبوع، على أن يتخذ الطرفان الإيراني والأميركي "قرارات سياسية" لازمة للعودة المشتركة إلى التزماتهما بالاتفاق النووي.

والجمعة، أرسلت وشنطن رسالة إلى طهران من خلال إعادة العمل بإعفاءات نووية أوقفتها الإدارة الأميركية السابقة.

وقال مسؤول أميركي كبير، وفقاً لوكالة "فرانس برس"، إنّ هذا القرار يجب أن يتيح أيضاً "تسهيل" "المناقشات الفنية" التي تعتبر "ضرورية في الأسابيع الأخيرة من المحادثات".

لكن الخطوة تلقت برودة إيرانية، حيث وصفتها الخارجية الإيرانية، السبت، بأنها "غير كافية"، فضلا عن أن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، اعتبر أنها "مسرحية" و"خطوة ليست بناءة". في حين، اعتبرتها روسيا على لسان مندوبها بالمفاوضات، ميخائيل أوليانوف، "خطوة في الاتجاه الصحيح" وأنها يمكن أن تساهم في تسريع عملية إحياء الاتفاق النووي.

المساهمون