محكمة الاحتلال ترفض الإفراج عن والدة الشهيد صالح البرغوثي

06 فبراير 2019
نجل الشهيد الفلسطيني صالح البرغوثي يحمل صورة والده(تويتر)
+ الخط -

قال محامي نادي الأسير الفلسطيني، منذر أبو أحمد، إن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" جمدت اليوم الأربعاء، تنفيذ قرار الإفراج عن الأسيرة سهير البرغوثي، والدة الشهيد صالح البرغوثي ووالدة الأسرى عاصم وعاصف ومحمد وزوجة الأسير عمر البرغوثي، وذلك لمدة 72 ساعة.

وأوضح نادي الأسير في بيان، أن قرار محكمة الاحتلال جاء بعد قرار سابقٍ لها بالإفراج عن الأسيرة البرغوثي بكفالة مالية بقيمة 6 آلاف شيقل؛ وأنها أوقفت تنفيذ القرار بطلب من نيابة الاحتلال التي أعلنت نيتها تقديم استئناف على القرار.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة البرغوثي أمس، من منزلها في بلدة كوبر شمال غرب رام الله، إضافة إلى شقيقيها زاهي وساهر إسماعيل البرغوثي، كما تواصل قوات الاحتلال اعتقال أربعة من أفراد العائلة منذ الإعلان عن استشهاد صالح البرغوثي في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وفي سياق ذي صلة، حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقل "عوفر"، في ظل استمرار إدارة السجون الإسرائيلية باستهدافهم طبيا لجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم، وتعريض حياتهم للخطر.
ورصدت الهيئة عدة حالات مرضية من بينها حالة الأسير ثائر الجمال (28 سنة) من محافظة رام الله، والذي يشتكي من آثار إصابته بجلطة قبل اعتقاله، ويعاني من آلام في كتفه وصدره، وأوجاع في رجله اليُمنى، ومنذ اعتقاله وزجه في "عوفر"، لم يُقدم له أي علاج، كما تتعمد إدارة المعتقل المماطلة بتحويله لإجراء فحوصات طبية.
ويعاني الأسير وجدي خطاب (22 سنة) من مخيم الأمعري في رام الله، وضعا صحيا سيئا، فهو يعاني من كسر في رجله اليمنى ورضوض في صدره بعد الاعتداء عليه والتنكيل به خلال الاقتحامات التي نفذتها قوات القمع الإسرائيلية قبل أسبوعين.
بينما يعاني الأسير موسى سمحان (34 سنة) من قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، من فتق يُسبب له آلاما حادة، وفي كثير من الأحيان لا يستطيع الحركة ويفقد وعيه أحياناً من شدة الأوجاع، وهو بحاجة لإجراء عملية جراحية بأسرع وقت، لكن هناك مماطلة بتحويله للمستشفى.

ويشتكي الأسير الشاب عثمان شعلان (19 سنة) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم، من إصابة في رجله اليسرى تعرض لها خلال اعتقاله، ولا يستطيع بذل أي جهد وحركته بطيئة، ولم يُقدم له أي علاج منذ اعتقاله.
دلالات