رؤوف خليف لـ "العربي الجديد": محرز أم صلاح؟ هذا هو الأفضل

21 مارس 2018
رؤوف خليف يقدم رأيه حول محرز وصلاح (Getty/العربي الجديد)
+ الخط -
كشف المعلق التونسي رؤوف خليف رأيه في المقارنات التي تدور بين عشاق النجمين العربيين، الدولي الجزائري رياض محرز، ونظيره المصري محمد صلاح اللذين دوَّنا التاريخ في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم مع فريقيهما ليستر سيتي وليفربول على التوالي.

وقال المعلق الرياضي في شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية، في حوار خصَّ به "العربي الجديد"، أن رياض محرز نجح بالتتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز كما نال لقب أفضل لاعب في البريميرليغ في إنجاز تاريخي كبير، في حين تمكن صلاح حتى الآن من إبهار الجميع بمستوياته وتربع على صدارة الهدافين، وهو أمر ذو شأن كبير للغاية وفقاً لخليف.

وقال خليف حول رده عن المقارنة بين النجمين العربيين:" أعتبر أن للجزائريين كل الحق عندما يقولون بأنه حين يتوج محمد صلاح "المتألق" مع ليفربول بلقب الدوري الإنكليزي سيكون حينها أفضل لاعب عربي على الإطلاق".

وأضاف المعلق الشهير في حوار سينشر في الصحيفة الورقية والموقع الالكتروني لـ"العربي الجديد" صباح يوم الخميس: "محمد صلاح اليوم في طليعة اللاعبين البارزين سواء كهداف أو كنجم كبير في كرة القدم العالمية والدليل أنه أصبح محط أنظار الفرق الكبرى مثل ريال مدريد، لكن نجوميته في رأيي لن تكتمل إلا بالفوز بلقب الدوري الإنكليزي، وهو الأمر صعب المنال في ظل سيطرة مانشستر سيتي على الصدارة وقربه من اللقب".

وحول نجاح صلاح بقيادة مصر للمونديال وعدم قدرة الجزائر في التأهل قال:" هذا الأمر ليس مشكلة اللاعبين؛ بل إن الأمر يتعلق باختيارات الاتحادين الجزائري والمصري في تعيين المدربين؛ وبالتالي الأمر يخرج عن إطار المقارنة بين اللاعبين والدليل أن رياض محرز يلمع ويبرز أكثر مع فريقه ليستر ولكنه أقل فاعلية مع المنتخب الجزائري والسبب ليس محرز بل سوء اختيارات المدرب غوركييف".



وتابع:"محرز لم يكن هو النجم الوحيد أو المطلق في المنتخب، بل كان بجانبه ياسين إبراهيمي وإسلام سليماني وغيرهما، على العكس من محمد صلاح فهو النجم الأول والجميع في خدمته. وعلى سبيل المثال لم ينجح صلاح بقيادة مصر للفوز على تونس، رغم أنه يملك قوة معنوية كبيرة جداً، وهو مقاتل شرس ومخلص لبلاده حين يتعلق الأمر بالمنتخب المصري، وبذات الوقت فإن هذا لا يعني أن رياض محرز لا يملك الحماس تجاه منتخبه، ولكن الظروف والأجواء العامة والاختيارات هي التي حدَّت من مشوار الجزائر".
المساهمون