"نبض المخيم" مجلة مطبوعة للاجئين السوريين في الأردن

04 اغسطس 2017
(توماس كوس/فرانس برس)
+ الخط -
يأمل لاجئون سوريون في مخيم الأزرق للاجئين في الأردن، أن يتمكنوا من إصدار العدد الثاني من مجلتهم المطبوعة، والتي تحمل اسم "نبض المخيم"، بعد أن أصدروا، مطلع العام الجاري، العدد الأول.

بدأت فكرة المجلة منتصف العام 2016، كما يقول محمد مزعل، أحد اللاجئين المتحمسين لإصدارها، حيث كان مجموعة من أصدقائه المنخرطين في العمل الثقافي والفني داخل المخيم، يتوقفون للحديث مع موظفي المفوضية الميدانيين، ويتبادلون معهم شغفهم بالصور وسرد القصص.

بعدها تقدم مزعل ورفاقه بفكرة لإصدار المجلة، ولاقت الفكرة قبولاً من المفوضية التي ساهمت في إصدار العدد الأول، الذي طُبع منه 3 آلاف نسخة وُزعت على قاطني المخيم من المهتمين.
عن اختيار الاسم، يقول "نؤمن بأن كل شيء بدون نبض لا حياة فيه (..) حتى ونحن نعيش في المخيم في بيئة صحراوية يوجد دائماً أمل ونبض حياة يساعدنا على تغيير واقعنا والعالم".

كان فريق المجلة يأمل أن تصدر بشكل شهري منتظم، لكن نقص التمويل حال دون تحقيق أملهم، لكنهم كما يقول مزعل "لم نتوقف عن الإعداد لإصدار العدد الثاني. يوجد العديد من المساهمات من اللاجئين، مساهمات تكفي لإصدار أعداد وليس عددا واحدا".

ساهم في إصدار العدد الأول خمسة عشر شاباً سورياً، يشكلون الآن فريقا يساهم في نشر الثقافة، وينخرطون في فرقة مسرحية تنشط داخل المخيم.

تضمن العدد الأول، أبواباً متنوعة، توزعت بين تثقيف اللاجئين بحقوقهم وواجباتهم، وتسليتهم بالقصص الشعبية والأمثال، إضافة إلى الألغاز، فيما اشتمل العدد على مساهمات من اللاجئين، لكن مزعل يصف المساهمات في العدد الأول بـ"المتواضعة".

يقول "لم يكن اللاجئون يعرفون عن المجلة، ولكن بعد صدور العدد الأول، أصبحوا يعرفونها، وصلت الكثير من المشاركات، الكثير منهم يرغبون بمشاركة قصصهم مع غيرهم".

في انتظار توفر التمويل، قسّم الشباب أنفسهم بشكل مهني، بين كتّاب محررين ومصورين ومديرين، يواصلون العمل بشكل منتظم، وهم يأملون أن تتوالى الإصدارات منتظمة في المستقبل.


دلالات