هدوء حذر في الحديدة وسط جهود بريطانية أميركية للتهدئة

عدن

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
13 نوفمبر 2018
59D4DA1D-BF0A-4008-B866-D2A10266E51C
+ الخط -
تشهد مدينة الحديدة، غربي اليمن، اليوم الثلاثاء، هدوءاً حذراً، بعد تراجع وتيرة العمليات العسكرية خلال الـ24 ساعة الأخيرة على الأقل، بالتزامن مع زيارة وفد من الأمم المتحدة، إلى المدينة، في ظل عودة الجهود البريطانية الأميركية المبذولة، لوقف التصعيد العسكري، الذي بدأ منذ نحو أسبوعين.

وأفاد سكان لـ"العربي الجديد"، بأن الهدوء الحذر يسود غالبية جبهات المدينة، لليوم الثاني على التوالي، في ظل انتشار واسع لمسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، في أغلب الأحياء والمناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويتزامن الهدوء في الحديدة مع زيارة وفد من المنظمات الدولية العاملة في اليمن، بما في ذلك، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي، ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، ليز غراندي.

وكان المدير التنفيذي للغذاء العالمي، وصل إلى اليمن، أمس، واجتمع مع رئيس الحكومة في عدن، معين عبدالملك، كما التقى رئيس الحكومة التابعة للحوثيين في صنعاء (غير المعترف بها دولياً)، عبدالعزيز بن حبتور، قبل أن يتوجه اليوم إلى الحديدة.

ويأتي تراجع وتيرة المعارك في الحديدة، بالتزامن مع أنباء عن هدنة غير معلنة، بناءً على جهود دبلوماسية دولية تُبذل في الصدد، وتمحورت حولها زيارة وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، إلى العاصمة السعودية الرياض والإماراتية أبوظبي، أمس الاثنين، في ظل تسريبات من مصادر قريبة من القوات الحكومية المشاركة في عمليات الحديدة، تتحدث عن عرض من الحوثيين، بتسليم مشروط للميناء، إلا أن أيا من الأطراف المعنية، لم يؤكد أو ينفِ بصورة رسمية، شيئاً عن هذه المعلومات.

وبالإضافة إلى زيارة الوزير البريطاني، قالت الخارجية الأميركية إن مايك بومبيو، وخلال اتصال هاتفي، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، شدد على دعوات الولايات المتحدة إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن وجلوس كافة الأطراف حول طاولة تفاوض ترعاها الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وكانت الولايات المتحدة، قد دعت مطلع الشهر الجاري، إلى وقف الحرب في اليمن والعودة إلى طاولة المفاوضات، في غضون 30 يوماً، إلا أن الدعوة أعقبتها موجة تصعيد عسكري من قبل القوات الحكومية اليمنية والتحالف السعودي الإماراتي، وخصوصاً في مدينة الحديدة، التي تعد الشريان الأهم لوصول المساعدات الإنسانية والواردات الغذائية للغالبية من اليمنيين.

واتهم المتحدث باسم القوات الموالية للحوثيين، يحيى سريع، في مؤتمر صحافي الثلاثاء، دولة الإمارات، بالسعي لاحتلال ميناء الحديدة، وتحدث عن سقوط ما يزيد عن ألف مقاتل بين قتيل وجريح من صفوف القوات المناوئة لهم، منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وعلى مدى ما يقرب من أسبوعين، تمكنت القوات الحكومية من تحقيق تقدم في بعض الأطراف الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة، بعد معارك وغارات جوية مكثفة، قتل على أثرها المئات من الطرفين، وأغلبهم من الحوثيين.

ذات صلة

الصورة
أجواء عيد الأضحى في تعز (عبد الناصر الصديق/ الأناضول)

مجتمع

شهد اليمن في عيد الأضحى هذا العام مظاهر فرح متعددة وأجواء مختلفة، لا سيما مع التقدم الحاصل في مجريات الملف الإنساني وبينها فتح طرقات.
الصورة
تظاهرات الدعم لغزة/من التظاهرة التي خرجت أمس في عمّان دعماً لغزة (العربي الجديد)

سياسة

خرجت اليوم الجمعة، تظاهرات الدعم لغزة وفلسطين في عدد من العواصم والمدن العربية، وتحديداً في الأردن والمغرب واليمن، ولا سيما بعد صلاة الجمعة.
الصورة
اليمن (عبد الناصر الصديق/ الأناضول)

مجتمع

عاد وباء الكوليرا للانتشار في مناطق واسعة من اليمن، في ظل تداعيات حرب مستمرة منذ نحو عشر سنوات، ما يهدد بمضاعفة معاناة الكثير من السكان الذين يعيشون الفقر.
الصورة
مقاتلون حوثيون قرب صنعاء، يناير الماضي (محمد حمود/Getty)

سياسة

بعد 9 سنوات من تدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن، لم يتحقّق شيء من الأهداف التي وضعها هذا التحالف لتدخلّه، بل ذهب اليمن إلى حالة انهيار وانقسام.