قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الإثنين، إن بلاده في انتظار أن تستجيب إسرائيل لمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل عقد صفقة سلام تاريخية، مجدداً استعداده لعقد "صفقة سلام تاريخية" مع الإسرائيليين وفق حل الدولتين.
وأضاف عباس، خلال خطابه أمام قمة الاتحاد الأفريقي في دورته التاسعة والعشرين المنعقدة في أديس أبابا، اليوم، أنه "تلوح بارقة أمل جديدة لصنع السلام، مع التحرك المبكر للرئيس ترامب وإدارته، من أجل صنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأن هذا التحرك قد جاء في وقته، وقد أكدنا خلال لقاءاتنا مع ترامب في البيت الأبيض وبيت لحم، استعدادنا التام للعمل معه، من أجل عقد صفقة سلام تاريخية بيننا وبين الإسرائيليين، وفق حل الدولتين، ونحن في انتظار أن تستجيب إسرائيل لهذه المبادرة".
وشدّد الرئيس الفلسطيني على أن "حل قضية فلسطين حلاً عادلاً هو مفتاح السلام، وسيسهم بلا شك في نزع ذرائع المجموعات الإرهابية في المناطق المحيطة بنا، وسيجلب الخير للمنطقة ولمستقبل أجيالها، وللأمن والسلم العالميين".
وأوضح أن "محاولات دولة الاحتلال الإسرائيلي للمشاركة في مؤتمرات الدول الأفريقية الإقليمية، وترتيب مؤتمرات قارية لها، يشجعها على الاستمرار في غطرستها، واحتلالها لفلسطين، وإنكارها لحقوق شعبنا في الحرية والسيادة والاستقلال".
وأعرب عباس عن تطلعه لدعم الاتحاد الأفريقي ودوله، لوقف وتغيير الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال، باستخدام الوسائل السلمية والدبلوماسية، واللجوء للهيئات والمؤسسات الدولية، من أجل الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتطبيق حل الدولتين.
وقال الرئيس الفلسطيني أيضاً إننا "نسعى لبناء الجسور مع إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية، والأمن والسلام للجميع بدلاً من بناء جدران الفصل العنصري، لذلك فإن مواصلة تصويت بلادكم لصالح قرارات فلسطين سيحمي حل الدولتين ويساهم في الحفاظ على حقوق الطرف المحتل، فلسطين، إلى أن يتم تحقيق السلام".
وجدد تأكيده على أن "حل قضية فلسطين حلاً عادلاً هو مفتاح السلام، وسيسهم بلا شك في نزع ذرائع المجموعات الإرهابية في المناطق المحيطة بنا، وسيجلب الخير للمنطقة ولمستقبل أجيالها، وللأمن والسلم العالميين".
وتابع: "تعلمون أن هذا العام يسجل مرور خمسين عاماً على احتلال إسرائيل لأرض دولة فلسطين عام 1967، ويصادف انقضاء تسعة وستين (69) عاماً على تشريد نصف شعبنا من أرضه، بفعل المجازر التي ارتكبتها إسرائيل لحظة قيامها في العام 1948؛ وما زالت لم تعترف بمسؤولياتها الأخلاقية عن هذا الظلم التاريخي الذي وقع جراء تشريد شعب بأكمله إلى المجهول، ناهيكم عن المعاناة اليومية التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال".