حليش "قلب الأسد" يبعث رسالة مؤثّرة للجماهير الجزائرية

11 سبتمبر 2019
حليش مدافع منتخب الجزائر (Getty)
+ الخط -
أنهى النجم الجزائري رفيق حليش مسيرته مع المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم، التي امتدت على مدار 11 عاماً، بعدما خاض ليلة الإثنين الماضي آخر مباراة له مع "الخضر"، وكانت في إطار ودي أمام منتخب بنين، إذ فاز زملاء رياض محرز بهدفٍ نظيفٍ سجله إسلام سليماني، بعدما حظي اللاعب الملقب بـ"قلب الأسد" بحفل وداعٍ كبير بملعب 5 يوليو الأولمبي، حضره آلاف الجماهير.

ووجه مدافع نادي موريرينسي البرتغالي، رسالة قوية ومؤثرة للجماهير الجزائرية، كما قدّم شُكره لكلّ من ساهم في تكوينه ومساعدته طيلة مشواره الكروي، ونشر الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم الرسالة التي عنونها حليش: "شكراً للجميع".

وجاء فيها: "أقول لكم وداعاً بقلب منقبض.. يشقّ عليّ كثيراً مغادرة هذا المنتخب، الذي كان بمثابة عائلتي الثانية لمدة أكثر من 11 عاماً، أتمنى أنني مثّلته بجدارة، أودّ أن أشكر كلّ من ساهم في تكويني من قريب أو من بعيد، بداية من مركز التربية البدنية والرياضية ببن عكنون مروراً بفريق القلب نصر حسين داي، الذي سمح لي بتحقيق حلم الاحتراف في أوروبا، وبعدها الالتحاق بالمنتخب الوطني".

وأضاف: "أشكر كلّ المسيرين، والمدربين الذين تعاقبوا على الإشراف عليّ، وكلّ أعضاء الأجهزة الفنية، وكذلك زملائي على المستويين الوطني والدولي لمساهمتهم طيلة مشواري الكروي".

وتابع: "لن أتمكن أبداً من إيفاء الملايين من الجماهير والشعب الرائع حقهم في الشكر لدعمهم الشديد، هذه الجماهير التي بقيت وفية حتى في أصعب الأوقات، لقد ساهمتم في دفعي لتجاوز كلّ العقبات لأجل قميص المنتخب الوطني قصد تمثيل الجزائر أفضل تمثيل على المستوى الدولي، وكذلك منحكم الفرحة والسعادة، أنا أحييكم بحرارة".

وواصل: "أشكرُ كلّ أفراد عائلتي كباراً وصغاراً، خاصة والديّ الكريمين اللذين يعتبران مأواي الحقيقي وبوصلتي في هذه الحياة، دون نسيان أصدقائي ومحيطي المقرب في مدينتي باش جراح وإيغيل إيمولا، كنت محظوظاً خلال الـ11 عاماً الأخيرة مع المنتخب بالمشاركة في مسابقات كبيرة بقيت راسخة في تاريخ الكرة الجزائرية، جلبت الفرحة والسعادة برفقة لاعبين متميزين من كلّ الأجيال، لا يُمكنني أن أتمنى أكثر من هذه النهاية السعيدة لمشواري مع "الأفناك"، بعد تتويجي بكأس أمم أفريقيا، الحلم الذي داعبني في 2010 قبل أن يتحقق في 2019، المشاعر كانت فيّاضة".

وختم حليش رسالته قائلاً: "أغادر هذه العائلة الكبيرة لأحيي كلّ اللاعبين الذين لم تسنح لهم الفرصة لتوديع هذه الجماهير الرائعة، أقول لكم إلى اللقاء.. كنت مشجعاً وفياً للمنتخب، وتشرّفت باللعب معه وسأبقى دائماً مشجعاً متعصباً له وسترونني على مدرجات الملاعب، حظاً طيباً وألف شكر للجميع... وان تو ثري..فيفا لالجيري".

وكان حليش قد كشف بعد مباراة بنين، بأنه سيستمر بلعب الكرة موسمين أو ثلاثة، وبعدها سيعتزل اللعب نهائياً قصد التفرّغ لخوض تجربة التدريب.

المساهمون