وأكدت "يونيسيف" أنها نجحت أخيراً في الوصول إلى ولايات النيل الأزرق وجنوب ووسط دارفور، بعد أن تعذّر وصولها إلى هذه المناطق طيلة الأعوام الخمسة الفائتة، بسبب المخاطر الأمنية.
وتعيش ولايات دارفور ومنطقتا النيل الأزرق وجنوب كردفان حرباً أهلية امتدت لمدة تتراوح بين 6 و12 عاماً حتى الآن.
وقالت "يونيسيف"، في تعميم صحافي، إنها "تمكّنت من الوصول إلى مناطق قولو بوسط دارفور، وبلة السريف بجنوب دارفور، فضلاً عن مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق"، وأشارت إلى أنها كانت من المناطق التي يصعب على المنظمة دخولها لتقديم المساعدات.
وأكدت "يونيسيف" أنها بدأت العمل مع الحكومة المحلية والشركاء الدوليين في تلك المناطق لحماية الأطفال وإيصال المساعدات الإنسانية، وأشارت إلى تعيين كوادر طبية بمستشفى الكرمك في النيل الأزرق، فضلاً عن توفير إمدادات طبية تكفي لشهرين، إلى جانب تدريب مائة من الكوادر الصحية.