وتتابع الأغنية تصوير اللحظات المأساوية، التي عاشها الضحايا، أثناء مواجهتهم الموت غرقاً في البحر "وجرينا ع البحر البعيد .. وركبنا مركب من ورق، قالوا كلام ما فهمتهوش .. معرفش يعني إيه غرق، الموج علي والمركبة .. مالت وقعنا كلنا، في البحر أهلي اختفوا .. ومعدش فاضل إلا أنا".
وبقهر مليء بالخذلان، تختم الأغنية روايتها على لسان من نجا من الضحايا، لكنه فقد في الحادثة أحد أفراد عائلته أو أحبته "من أمي كان فاضل يدوب .. طرحة بألوان الشجر، وساعتها بس بدأت أحس .. يعني إيه كلمة خطر، كان المطر زي الدموع .. نازلة من عين القمر، والبحر كان عليا أحن .. من قلوب باقي البشر".
وبمجرد نشر طعيمة للأغنية على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لاقت ردود أفعال إيجابية، خاصة أنها تلمس آلام أسر الضحايا وتعبر عنهم، وأن الفيديو كليب استعان ببعض المشاهد الحقيقية لأسر الضحايا وبعض كلماتهم في وسائل الإعلام.