"تويتر" تتبرع بمليون دولار لمنظّمتين بهدف مساندة الصحافة في ظلّ جائحة كورونا

26 مارس 2020
دعم للصحافيين لتغطية كورونا (عمر ماركيز/SOPA Images/LightRocket)
+ الخط -
أعلنت شركة "تويتر" أنّها ستتبرع بمبلغ مليون دولار أميركي لمنظّمتي "اللجنة الدولية لحماية الصحافيين" CPJ ولمؤسسة الإعلام النسائية الدولية IWMF، وذلك لمساندة الصحافة في ظلّ تفشي جائحة كورونا حول العالم.

وتكثّف شركات وسائل التواصل الاجتماعي من جهودها للتأكد من أنها تؤدي دوراً مفيداً وليس ضاراً في نشر الأخبار والمعلومات حول الفيروس التاجي. واتخذت "تويتر" خطوة إضافية تتجاوز منصتها الخاصة لوضع جهودها في عالم الصحافة الأوسع، الواقع تحت الضغط بفعل الفيروس. وأعلنت "تويتر" أنها ستتبرع بمليون دولار بالتساوي بين منظمتي "لجنة حماية الصحافيين" و"المؤسسة الدولية للإعلام النسائي"، لتعزيز عملهما المتعلق على وجه التحديد بدعم من يقومون بتغطية "كوفيد-19".

وتؤدي المنظمات مثل IWMF وCJP دوراً حيوياً دائماً، في دعم عمل الصحافيات وفي الدفاع عن جميع الصحافيين الذين يعملون في بيئات معقدة أو مع ملفات صعبة. ولكن في أوقات الأزمات تزداد أهمية تلك المنظمات، بحسب ما يرى موقع "تك كرانتش"، خصوصاً أنّ "اللجنة الدولية لحماية الصحافيين" تنشر قصصاً عن كيفية تعرض الصحافيين الذين يغطون أخبار فيروس كورونا للتهديد، ولا سيما في البلدان التي تحاول فيها الحكومات قمع الكثير من "المعلومات السلبية" التي تجري تغطيتها للجمهور. 

وقالت المسؤولة في "تويتر" فيجايا جادي، خلال الإعلان عن المنحة: "في الوقت الحالي، كل صحافي هو صحافي يغطي "كوفيد-19". وبالنظر إلى ارتباط تويتر العميق بالأخبار، فإن هذا يعني أن محنة الصحافيين - حيث يخاطر البعض بصحتهم إن لم يكن بحياتهم للإبلاغ عن الأخبار - هي محن تويتر أيضاً. إنّ الصحافة هي جوهر خدمتنا، ولدينا مسؤولية عميقة ودائمة لحماية هذا العمل".

وتشكل الضغوط الاقتصادية الأكبر لأزمة الصحة العامة هذه، ضربة قوية للصحافة، التي كانت بالفعل تحت أزمة مالية كبيرة. ولتحقيق هذه الغاية، أشارت جادي إلى أن الأموال ستستخدم "لضمان أن تتمكن هذه المنظمات من مواصلة عملها في مواجهة ضغوط اقتصادية جديدة ودعم الصحافيين مباشرة".

وقال المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين جويل سيمون: "نحن ممتنون لدعم تويتر السخي. تتركز جهودنا على ضمان حصول الصحافيين حول العالم على المعلومات والموارد التي يحتاجونها لتغطية وباء "كوفيد-19" بأمان. ونضغط مرة أخرى ضد الحكومات التي تفرض رقابة على الأخبار وتقييد عمل الصحافة. إننا نحتاج إلى معلومات دقيقة، وفي الوقت المناسب تتدفق داخل البلدان وعبر الحدود، حتى يتمكن القادة السياسيون وخبراء السياسة الصحية والجمهور عامة من اتخاذ قرارات مستنيرة في هذه اللحظة الحرجة".

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لـ"مؤسسة الإعلام النسائية الدولية" إليسا ليز مونيوز: "في الوقت الحالي، هناك حاجة كبيرة لدعم مجتمعنا الصحافي الذي يغطي هذا الوباء العالمي ويتعامل معه. بناءً على عقود عملنا مع الصحافيين الذين يعملون في بيئات خطرة وصعبة، نتفهم الدور الحاسم الذي تؤديه السلامة والأمان في الصناعة. بفضل الدعم المذهل من تويتر، سنكون قادرين على تلبية احتياجات مجتمعنا من الصحافيين بشكل أعمق وأقوى".

و"تويتر" ليست أول شركة تواصل اجتماعي تتبرع للصحافة. فقد أعلنت شركة "فيسبوك"، الأسبوع الماضي، عن شريحتين بقيمة مليون دولار يُتبرع بها للمؤسسات الإخبارية لإعداد تقارير عن فيروس كورونا، ولمؤسسات التثبّت من الحقائق للتأكد من أن المحتوى الذي تجري مشاركته على "فيسبوك" دقيق.

المساهمون